الشيخ قاسم الطهراني

638

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

الأحد مع التعين المذكور وباعتبار كونه عالما باطنا ظاهرا معلوما فكان أحدا قبل كونه واحدا فصار الأحد أولا والواحد آخرا وهو بعينه الأول والآخر والظاهر والباطن ومن هيهنا ظهر معنى الصمد وبلا ابتداء من وجه ومع ابتداء من وجه والأخر عين الأول وهو أصل العالم وأما ترتيب الموجودات من أول موجود إلى آخر موجود معنى وصورة ومرتبة فهو أن الواحد الآخر بالنسبة إلى الأحد الأول هو حقيقة النبي الموجود حال كون آدم بين الماء والطين كما قال عليه السلام أول ما خلق الله نوري وهو العقل المشار إليه بقوله عليه السلام : أول ما خلق الله العقل فهو أشرف الموجودات وأولها بعد الحق وهو الاسم الأعظم المحيط بكل الأسماء معنى وهو أم الكتاب الذي حروفه حقايق الأشياء معنى وهو أم الكتاب الذي حروفه حقايق الأشياء كلها ويتعين بتعينه حقايق الجبروت على الترتيب ويتفضل الواحد إلى الكثير